الأستاذ في مواجهة التلميذ.. لمن تكون الكلمة الأخيرة بكأس الرابطة؟

0 12



حقق فرانك لامبارد وجوزيه مورينيو نجاحات كبيرة مع تشيلسي بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي والمنافسة في المراحل المتقدمة في دوري أبطال أوروبا، ولكن تلك العلاقة القوية والصداقة ستتحول اليوم للمرة الأولى إلى تنافس شديد في كأس الرابطة الإنجليزية وذلك عندما يستقبل مانشستر يونايتد بقيادة مورينيو اليوم فريق ديربي كاونتي بقيادة لامبارد على ملعب الأولد ترافورد، واستعرض موقع “سكاي سبورتس” مسيرة المدرب البرتغالي مع نجمه السابق في تشيلسي لامبارد في السطور التالية كالآتي:

 سنوات المجد
 
أشاد النجم الإنجليزي فرانك لامبارد بمدربه السابق جوزيه مورينيو كونه السبب في تطوير مستواه بشكل واضح عندما تولى تدريب تشيلسي في عام 2004 قادمًا من بورتو، وكان لامبارد أساسيًا في صفوف تشيلسي قبلها بعام تحت قيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانيري، إلا أنه وصل إلى المستويات مختلفة مع مورينيو.
 
وتصدر لامبارد قائمة هدافي تشيلسي موسمي 2004- 2005 و2005- 2006 عندما توج البلوز بلقب الدوري في الموسمين، وفاز لامبارد في عام 2005 بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة النقاد وحل ثانيا في جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلف النجم البرازيلي رونالدينيو.
 
“دفعني مورينيو للإيمان بامتلاكي مستويات أعلى بكثير من تلك التي قدمتها في السابق” لامبارد عن مورينيو في عام 2013، “كنت أعلم أنني لاعب جيد ولكنه قالي لي إنه يمكنني الوصول إلى القمة وحاولت ذلك بالفعل ونجحت، مورينيو هو المدرب الأفضل بالنسبة لي، فقدت تمتعت بثقة كبيرة في النفس تحت قيادته لم أحظ بها من قبل”.
 
كان الاحترام متبادلا بين مروينيو ولامبارد، حيث حاول مورينيو التعاقد مع لامبارد عندما كان مدربًا لإنتر الإيطالي وريال مدريد الإسباني.
 
“الجميع كان يدرك أنني كنت قريب من الإنضام لإنتر في عام 2010، إلا أن وفاة أمي أصابتني بالصدمة ولم أكن أعلم حينها ماذا أفعل”.
 
لم الشمل
 
في النهاية، عمل لامبارد مع مورينيو مجددًا في عام 2013، عندما عاد المدرب البرتغالي لتدريب تشيلسي خلفًا للمدرب الإسباني رافا بينتيز، وعن تلك العودة قال لامبارد:
 
“من الرائع أن يعود مورينيو من جديد، فهو مدرب يطلب الكثير في التدريبات وهو أفضل شيء ممكن، ومن السهل مغادرة ملعب التدريب وأنت تعلم جيدًا ماذا يريد المدرب منك، فهو يتمتع بالقدرة على أن يكون شخصا لطيفا في الكثير من الأوقات وشخصا صعبا عندما يتطلب الأمر، أي لاعب سواء كان كبيرًا أو صغيرًا يستمتع كثيرًا بالتدرب تحت قيادته”.
 
“هناك حالة من الحيوية عادت إلى الفريق، هو نفس الرجل الذي عملنا معه في السابق ولكن بات يمتلك خبرة أكبر، هو يعلم أسرار النادي ويعلم بعض اللاعبين بالفعل، يمكنك مشاهدة شغف اللاعبين في التدريبات تحت قيادته، وعلينا إظهار هذا الأمر على أرض الملعب”.
 
قدم لامبارد أفضل مستويات مسيرته في الولاية الأولى لمورينيو، ولكن في الولاية الثاني كان لامبارد يبلغ من العمر 35 عامًا، وكان الأمر شاقًا على مورينيو لإقناعه بأنه لن يشارك في كل مباراة.
 
وقال مورينيو حينها: “لامبارد لاعب ذكي ويتمتع بعلاقة جيدة معي، هو يعلم الخبرة التي أمتلكها وماذا قدمت في السابق مع اللاعبين الكبار في السن، فعلينا التحلي بالذكاء”.
 
وبالفعل لعب لامبارد بصورة أقل وسجل 8 أهداف في 42 مباراة بجميع المسابقات، وأنهى تشيلسي الموسم في المركز الثالث، لييقرر مورينيو عدم التجديد للامبارد.
 
وقال مورينيو حينها: “هذه ليست نهاية مسيرة لامبارد مع تشيلسي، هي نهاية مسيرته كلاعب، ولكنه سيعود إلى النادي من جديد كونه واحدا من أهم اللاعبين الذين مروا على تاريخ البلوز، أعلم أنه من الصعب رحيله، ولكنه سيعود في الجانب الإداري أو التدريبي للفريق قريبًا”.
 
وعن اعتزال لامبارد في عام 2017 قال مورينيو: “أنا حزين للغاية، هذه هي الحياة فأنا أصنفه واحدا من أفضل اللاعبين وواحد من أفضل الأصدقاء، وأنا على يقين بأنه سينجح في خطوته المقبلة”.
 
وبعد الاعتزال بدأ لامبارد الحصول على الرخص التدريبية وأشرف على قطاعات الناشئين في تشيلسي قبل أن يتولي تدريب ديربي كاونتي قبل بداية الموسم الحالي ليكون على موعد لمواجهة ملهمه الأول.

Leave A Reply

Your email address will not be published.