رئيس «الشباب السعودي» للخطيب: أين ذهبت مبادئ صالح سليم؟

0 10



أوضح خالد البلطان، رئيس نادي الشباب السعودي، أنه لم يكن يعلم السبب الحقيقى وراء قرار المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، ومالك نادي بيراميدز، قائلًا: «سب بعض جماهير الأهلي في مباراة هوريا الكيني لوالدة هذا الرجل شيء خطير وغير مسبوق في الملاعب العربية، وغير مقبول أخلاقيًا أو دينيًا».

وقال البلطان، في مداخلة هاتفية، لبرنامج «مساء بيراميدز»، الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي: «نعرف أن من قاموا بذلك قلة من جمهور الأهلي، لكن ما حدث شيء مؤلم للغاية وغير مقبول، ولا أعرف لماذا لا تتم معاقبتهم ومعاقبة النادي الذي ينتمون له، تركي آل الشيخ مستثمر إن ما جاء منه خير حتى فلن يأتي منه أي خسارة، والإنسان في مصر يجب أن يحترم بلده الكبير أكثر من ذلك».

وتساءل: «إذا تم سب وزير مصري آخر في مصر، فهل كان هذا هو نفس رد فعل المسؤولين؟ أشعر بصدمة بعدما عرفت سبب قرار تركي آل الشيخ، وأتمنى من المسؤولين المصريين، اتخاذ قرارات قوية ضد تصرفات بعض الجماهير الخارجة عن القيم والأخلاق المصرية».

وأكمل: «الجميع يعلم حجم الاستثمارات والأعمال الخيرية التي قدمها تركي آل الشيخ لكثيرين وفي النهاية يتعرض للسباب هو ووالدته، ننتظر تحرك رسمي من الدولة المصرية، فما يحدث معناه هو توجيه البطولات لناد معين وحمايته، فإذا كنتم تريدون منح الدوري له أقيموا حفل وافعلوا ذلك في بداية الموسم، بدلًا من إقامة المسابقة».

واستمر في حديثه: «الرياضة في مصر في خطر بهذه الطريقة، وأتمنى أن يتدخل العقلاء لإنقاذ الموقف»، مشددًا: «منذ متي يتم التفريط في مبادئ الراحل صالح سليم داخل النادي الأهلي بهذه الطريقة، أين هي المبادئ هل ماتت؟ أم تحولت لرغبة في السيطرة، ومن يخالفنا نقوم بسب أمه؟».

وفجر تركي آل الشيخ، مفاجأة إذ أعلن أنه يفكر في الانسحاب من الاستثمار بالرياضة في مصر، بعد الهجوم الكبير الذي تعرض له خلال الفترة الماضية، على حد قوله، حيث كتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أفكر جديًا بالانسحاب من الاستثمار في الرياضة في مصر، هجوم غريب من كل جهة وكل يوم حكاية، ليه الصداع».

وكان آل الشيخ قد تعرض لهجوم كبير من جانب جماهير الأهلي، خلال مباراة الفريق الأحمر مع نادي حوريا كوناكري الغيني، السبت الماضي، بإياب دور ربع النهائي بدوري أبطال إفريقيا، والتي انتهت بفوز القلعة الحمراء برباعية نظيفة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.